الأربعاء، 3 فبراير 2016

عل نجم

#علي_نجم - معقوله تنساني - من #الاغلبيه_الصامته 03-02-2016
#youtube
https://youtu.be/fhyide9PYbo
#استماع #Mp3
http://mp3-3rb.com/song_listen_6431_1.html
#تحميل #mp3
http://mp3-3rb.com/song_download_6431_1
INSTAGRAM: http://instagram.com/alinajim_fans
YOUTUBE: http://www.youtube.com/alinajimfans

تجارة الوهم

المحاضرون وتجارة الوهم

لا شك أنك صادفت - عزيزي القارئ - يومًا إعلانًا من قبيل «تعلم أسس النجاح مع المدرب العالمي.. » أو« مهارات العلاج باستخدام الريكي مع الماستر.. » أو « كيف تكون كاتبًا مبدعًا مع الكاتب.. » وغيرها من العبارات البراقة التي يُسَوّقُ بها رُوّاد مجال تقديم الدورات أنفسهم. حيث أصبحت الدورات المتنوعة منتشرة ولها جمهورها.. وأضحى تقديم دورة ما فنّ من لا فنّ له وتجارة من لا تجارة له. إذا كنت ممن ينجذبون بسهولة لهكذا إعلانات وتطمح نحو النتائج السريعة فلا تقع في الفخ بتبذير أموالك على أمور لا طائل منها.

سأضع في هذا المقال الدورات بشقيها «دورات التنمية اللغوية العصبية والطاقة» و«الدورات والورشات التدريبية للمهارات العملية كالتصوير والكتابة» على طاولة التشريح لنرى ما إذا كانت تحوي فائدة معتبرة لمرتاديها وتستحق المبالغ المدفوعة فيها.

أولا: دورات التنمية اللغوية والطاقة:

١ - علم زائف «PseudoScience»:

تعود نشأة علم البرمجة اللغوية العصبية إلى الأمريكيين جون غريندر وريتشارد باندلر اللذان جمعا الأساليب والطرق التي يتبعها الناجحين وحاولا نمذجتها ومحاكاتها بحيث يمكن تدريب العقل وبرمجته بهذه الوسائل كي يستطيع أي فرد الوصول لنفس المراتب التي يصلها الناجحين. من ثم قاما بالترويج لنتائجهم وبيعها على الناس حتى وصل نظام تقديم المعلومة إلى صيغته الحالية واشتمل على تكنيكات مأخوذة من علم النفس ومجالات أوسع يقوم المحاضر بالحديث عنها.

العلوم تقوم على مناهج من خلالها يُبنى العلم، العلوم الرياضية تقوم على الضروريات والبديهيات والإستنباط.. العلوم الطبيعية تعتمد على الملاحظة والتجربة والاستقراء.. أما العلوم الإجتماعية فهي ترتكز على المنهجين التاريخي والإحصائي. ما عدا ذلك من العلوم التي ينقصها المنهج فهي تعتبر من العلم الزائف. نجد في حالة علم البرمجة العصبية أنه يدعي صفة العلمية عبر إضافة صبغة علمية لمحتواه والإستشهاد بهذا وذاك من علم النفس وتجارب الناجحين. مع ذلك لا يعدو كونه أكثر من وعود وإطلاقات يحتاج كثير منها للتدعيم ببحوث وأغلبها دحضت من خلال بحوث موجودة. ذات المسألة تنطبق على بقية العلوم الزائفة التي يروج لها هؤلاء المحاضرين كعلم الـ «Graphology» «علم تحديد الشخصية من خلال خط اليد» وعلم الـ Personology «علم قراءة الوجه» وغيرها من العلوم التي تُدرَس في يومٍ وليلة. أما في حالة علم الطاقة فالأمر أدهى وأمر.. لا توجد صبغة علمية تحيط به حتى.. فمباحث علم الطاقة تسير في دائرة الميتافيزيقا الغير قابلة للقياس العلمي.. فإن سلمت جدلًا بوجود نتائج للقوى الميتافيزيقية فيستحيل أن تعرف من المصيب منها والمخطئ في ظل كثرة من يدعون امتلاك القوى الروحانية والماوراء طبيعية. استعراضي للجانب العلمي هدفه تبيان موثوقية هذه العلوم الزائفة.. العلم يعطيك درجة ثقة بما توصل له من نتائج.. لكن مع هذه العلوم فأنت كمن يقامر في شيء مجهول النتيجة.

٢ - احتيال تجاري:

بعيدًا عن علمية محتوى هذه الدورات، يمكنني أن أصف الطريقة التي تقام بها بالعملية التجارية البحتة. سعر الدورات يتراوح من مئتي ريال إلى أن يصل حتى ستة آلاف ريال أو أكثر. لو افترضنا أن سعر الدور المعتاد هو ٥٠٠ ريال للفرد «وذلك أضعف اللإيمان، فهي في المعتاد أعلى بكثير» وحضر الدورة عشرون شخصًا.. فسيحصل المحاضر على ما مجموعه عشرة آلاف ريال! أي سيحصل على أكثر من الراتب الأساسي لمهندسٍ تخرج توًّا في ما مقداره ليلتان أو حتى أسبوع في أسوأ الأحوال. طبعًا لم يحصل عليه لكونه علامة زمانه في أحد العلوم النادرة.. بل لأنه حضر هذه الدورة قبلًا وأصبحت لديه شهادة معتمدة. وعلى ذكر كلمة « معتمدة» التي تضفي شيئًا من المصداقية والقوة في إنجازات المحاضر العظيمة، فقد قررت أن أبحث عن الجهات التي تعتمد هذه الشهادات وآلية الإعتماد. على سبيل المثال « المركز الكندي للتنمية البشرية» و«هيئة البورد الدولي للبرمجة اللغوية العصبية» وما أُلتُ إليه أنها مراكز تجارية بحتة أيضًا ولكن بأسماء رنانة. المركز الكندي أنشأه إبراهيم الفقي ومكانه مصر وليس كندا على سبيل المثال. هذه المراكز مكونة من مدربين أيضًا يقومون بتدريب الشخص بمقابل ألفين ريال أو أكثر ثم يصدرون شهادة له «معتمدة» من مركزهم تخوله أن يدرب بها أو قد يستطيع أيضًا إصدار شهادة لمن يدربهم مستقبلًا من نفس المركز دون الرجوع للمركز نفسه والدراسة هناك. إذن لكي تكون محاضرًا أو مدربًا أو ماستَر طاقة ماعليك إلا أن تدفعَ بداية وتحضر بعد الدورات ثم ماعليك إلا أن تبدأ مشروعك الخاص وتعيد تعليمَ جميع ما تعلمته في هذه الأيام التي أجزم أنها لن تصل إلى سنة دراسية واحدة. بالطبع لا تنسى أن تظهر قائمة إنجازاتك من الشهادات والمراكز المعتمدة التي حصلت عليها بفضل عملك الشاق. ألم تلاحظ يومًا كيف أن هؤلاء المدربين لديهم نفس عناوين الدورات من «قبعات ست» و«هندسة النجاح» و«TOT» وما إلى ذلك من الأشياء التي تستطيع القراءة عنها في خمس دقائق بينما قد يكلفك حضور دورة ما مبلغًا وقدره. في الحقيقية أيًّا كان يستطيع أن يكون مدربًا، فالمسألة لاتحتاج موهبة أو جهدًا كبيرين.. قليل من المال يكفي لكي تبدأ مشروعك الخاص وتكونَ «ناجحًا».

وكأحد أمثلة الإحتيال التجاري فأذكرأنه حينما كنت مهتمًا يومًا بما يدعى علم الطاقة أن أحد «الماسترز» كان يقدم دورة في «الريكي» «العلاج بالطاقة»، فلما سُئلَ عن سعر الدورة أجاب بـ ١٥٠٠ ريال لثلاث ليالٍ!!

٣ - واقعية الهدف:

أغلب هذه الدورات توهمك بأنها قادرة على أن تصنع منك قائدًا أو ناجحًا أو ربما أن تعالج الناس عن بعد وتملك قوة وقدرات خارقة. من منا لا يحلم بامتلاك صفات وقدرات كهذه. يسارع الكثير بالتسجيل في هذه الدورات ظنًّا منه أنه النجاح سيحالفه في ليلةٍ وضحاها أو ستتحسن حياته ويبدو شخصًا أسعد.. أحلامٌ كهذه لا تقدر بثمن فمالمانع من إنفاقِ الكثير في سبيل الحصول عليها. حسنًا، دعني أخبركَ أن النجاحُ لا يباع في أكشاك العصير. كلُّ ما ستحصل عليه هو بعضُ الكلام الإنشائي مع بعض شرائح الـ «PowerPoint».

من أرادَ النجاح بصدق فليستوفي متطلبات النجاح لهدفه المنشود.. أن تفتحَ مشروعًا تجاريًّا يتطلب معرفة المبادئ اللإقتصادية من عرض وطلب للسلعة ودراسة السوق وتحديد رأس المال وغيرها.. فلا يكفي أن تفتح مشروعًا مكتفيًا بقول «الرزق والتوفيق بيدي الله» ثم تتوقع الربح الوفير. سائر أمور الحياة لها طرقها للنجاح كذلك. إذن ماذا عن كل الطرق التي يتبعها علم البرمجة اللغوية العصبية المستمدة من أشخاص ناجحين؟ الجواب أنه لا يجب أن تبرمج عقلك وتتصرف كالناجحين لكي تكون ناجحًا في مجالهم.. لكل شخص طريقته وأسلوبه اللذان يمكنناه من تجاوز أمر معيّن.. آينشتاين اشتهرَ بتشتته وأنه غيرمرتب بينما كان نيوتن مرتبًا ومنتظمًا.. كلاهما لكن عبقريان غيرا وجه الفيزياء. ما فعله علم البرمجة العصبية أستطيع وصفه بأنه مغالطة «انحياز التأييد».. حيث تجمع الأدلة التي تدعم النظرية بينما تتجاهل ما يفندها.. لربما هنالك المئات ممن قاموا بتجربة هذه الطرق ولم تفلح معهم. أيضًا فيما يخص من نجح معهم الأمر ويرون تحسنًا في قدراتهم وحياتهم فالأمر شبيه بتأثير حبوب البلاسيبو«Placebo» وهي حبوب لا تأثير له ولكنها تعطى للمريض على أنها دواء فتتحسن حالته. فالشخص قد يكون لديه القدرة والموهبة ولكن تنقصه الشرارة الأولى أو التشجيع ليبدأ.. وكما ينسب للإمام علي  البيت المشهور «وتحسبُ أنّكَ جرمُ صغيرٌ.. وفيك انطوى العالم الأكبر».

في حال لم تقتنع أخي القارئ بأي من هذه النقاط ولازلت مُصرًا على نجاعة هذه الدورات وكلًّا من علمي الطاقة والبرمجة اللغوية العصبية فلا أقل أن تقتصر على الدورات المجانية.. وأيضًا بإمكانك أن تجد جميع مايذكر في هذه الدورات في كتب البرمجة اللغوية العصبية وتطوير الذات التي أأسف على قراءتي النهمة لها ذات فترة ظنًّا مني أنها تشكل ثقافةً وتعطي أثراً.

ثانياً: الدورات والورشات التدريبية للمهارات العملية

المسألة هنا تختلف عن سابقتها.. فأغلب المحتوى هنا لا غبار عليه علمًّيا.. وفي كثير من الأحيان يعطي نتائج عملية.. ولكن تظل تعتريها بعض الإشكالات.

١ - أهلية المحاضر:

لا يكفي أن تكون كاتبًا مرموقًا لكي تكون مبدعًا في ميدان تعليم الكتابة.. ولا يكفي أن تكون مصورًا متميزًا لتُخرجَ مصورينَ متميزين. لابُدّ أن يتحلى المحاضر بأدوات اللإلقاء والشرح والثقة والتمكن من المحتوى.

في أمريكا مثلًا يحتاج خريج مرحلة البكالريوس إلى الانضمام لبرنامج التعليم للمعلمين في مدة تتراوح من سنة إلى سنتين كي يصبحَ معلمًا.

من الصعب المطالبة بالمثل ولكن لا أقل أن يكون ثمة تقنين وضوابط من خلالها نعرف الجيد من الرديء. المصور الذي يمتلك شهادة في التصوير أو لديه جوائز عالمية ليس كالمصور المتوسط المستوى..

وكذا الصحفي المتمرس.. أي أن الخبرة والموهبة تلعبان دورًا مهمًا أيضا.. لكن ما نراه أن أيًا يكن يقدمً دورةً في ما يشاء. المصيبةُ تكمن حين تجد من لا ارتباط له بموضوعٍ ما يقدمُ دورة في أساسياته أو أسسه!

٢ - غياب المنهج أو المصدر الدراسي:

دورات كهذه أعتبرها كـ «السلق السريع». فالمحاضر أو المدرب يقدم خلاصة موضوعه في شرائح العرض أو يطلب من المشاركين التفاعل العملي.. بينما ينتهي مضمون ما قدمه بانتهاء المحاضرة.. ولأن المحاضرة تقام على فترات قصيرة فالمعلومات تخزن في الذاكرة قصيرة الأمد.. لهذا يحتاج المشاركون إلى مصدر ككتيب أو فيديو به أغلب محتوى الدورة فيما لو احتاجوه لاحقًا. لأن المهارات العملية تحتاج للممارسة باستمرار وهذا يستدعي الرجوع لمصدر ما في حال النسيان أو المراجعة.

٣ - الأسعار المبالغ فيها:

هذه النقطة هي نقطة تقديرية.. فأنت تحدد ما إذا كان قيمة الدورة معقولة قياسًا بالفائدة المجنية. هناك بعض الدورات، وخاصة النسائية، الفائدة المرجوة منها مضمونة كدورات الخياطة والمكياج، لذا فقيمتها قد تكون مناسبة. بينما دورات التصوير والبرامج الحاسوبية يكون سعرها مبالغًا.. دورة كأساسيات التصوير ستتعلم فيها معلومات عامة عن «التكوين» و«الأيزو» و«سرعة الغالق» يستطيع أي مصور متوسط إلقاءها تستطيع بقيمتها شراء كتاب «أسرار التصوير الرقمي» بأجزاءه الأربعة والتعلم. ما يعزز هذه النقطة هو قلة المحتوى قياسًا على فترة الدورة القصيرة.. فالمفترض أن يتناسب السعر طرديًّا مع كثافة المادة المتعلمة.

٤ - الدورات قصيرة المدة وتجارية أكثر منها أكاديمية:

كثيرة هي الدورات الموسمية التي تتبناها المراكز والمؤسسات المختلفة أو حتى تكون من تنظيم فردي.. لكن الفائدة المرجوة منها بسيطة ولا ترتقي إلى آمال المشتركين لأنها جزئية أو سطحية. بينما الفائدة على المحاضر تكون عالية من حيث قلة الجهد المبذول ووفرة العائد المادي. مثال على ذلك دورة تحمل عنوان عريض كـ «طريقة كتابة النص المسرحي» أو «القصة القصيرة» وتقدم في ثلاثة أيام أو أسبوع على يد قاص أو كاتب مسرحي بينما يُفترض أن تُدرس على مدى فصل دراسي أو سنة دراسية بمنهج دراسي ومعلم أكاديمي لا أقل. لذا أقترح على هذه المؤسسات والجمعيات استبدال الدورات التجارية وإنشاء مراكز أكاديمية على غرار مراكز تعليم القرآن.

أخيرًا أنوه أن هذا المقال تأخر نشره أكثر من أربعة أشهر مخافة الصدام مع من أحبهم وأجلهم من المحاضرين.. لذا فهذا المقال لا يحمل إي اتهام شخصي نحو أيٍّ كان ولكنه يعيب المنهج فقط.. وللكل كامل التقدير والإحترام.. والسلام.


تردد المعجزة 528 هرتز

تردد المعجزة 528 هرتز 
هذه الترددات أثبتت فعاليتها في تغيير تركيبة الحمض النووي ( DNA) و تسمى بترددات السعادة الشفاء او المعجزة 
من الكلمات التي تحمل هذا التردد 
- لا إله إلا الله ( و لمن تقولها قولها بوعي حيث اللسان يلاصق سقف الحلق عند الحرف اللام) كلما لاصق اللسان سقف الحلق يحصل اتصال بجميع مسارات الطاقة (الميريديانات) و تكتمل الهالة المحيطة فيك فتعمل لك مثل الدرع الذي يحميك من اي طاقة منخفضة سواء كانت مشاعر، أفكار، أمراض، اشخاص سلبيين .. الخ
- كلمة آااااااااه 
- اغنية السنافر لا لا لللاااااا لاللللاااا😊  المهم انتوا عارفين الاغنية جربوا تغنوها و عند حرف اللام خلك واعي ان اللسان يلامس سقف الحلق .. لا شعوريا حتحس بمشاعر بهجة و سعادة عالية 
اساسا الشخص متى يتعافى و يتشافى و يحصل له اي شيء يريده عندما يكون شابك مع ذبذبات البهجة .. البهجة تردداتها مره عالية و تجذب لك اي شيء تريده .. لان لما تكون مبسوط و سعيد و مبتهج تحس نفسك تملك الدنيا و مافيها لا يوجد مشاعر حرمان و لا نقص ..
اذا لاحظت نفسك شابك مع هالذبذبات هنا اطلب الشيء الذي تريده بيقين و إيمان عالي و انسى الموضوع تماما و كون واثق انه بيتحقق

-ممكن تقول هالكلمات اللي ذكرتها
- او تقرأ المقال الآتي للأستاذ أسامة الرميان و تأخذ ما يناسب مرحلة وعيك الحالية 
-او تستمع لترددات 528hz و هي ترددات السعادة. تستمع لها من 20-30 دقيقة مرتين في اليوم لمدة 4-6 اسابيع ... مو مهم تركز و انت تستمع للترددات ممكن تستمع لها و انت جالس مع الأهل كأنها خلفية للجلسة او و انت تعمل تأمل او تقرأ كتاب او تعمل اي عمل تحبه 
انتبه من المبالغة في الشيء 

هذه كانت تجميعات لما اعرفه عن ترددات 528 و فعلا اثبتت فعاليتها في علاج الكثير من الامراض،عكس الشيخوخة الشعور بالسلام و الحب و البهجة لانها تعمل على اصلاح الدي إن أيه التالف 

أترككم مع مقال أ. أسامه الرميان 
https://m.facebook.com/photo.php?fbid=10200883094172742&set=a.1482056484498.63742.1026405350&type=1

أغنية السنافر .. اسمها أغنية السعادة 😊
https://youtu.be/RqbpzEHuO2g

ترددات 528hz 🌀

https://youtu.be/nmgP9MwpTxM

انشر لتعم الفائدة جزاك الله خير 

د. ساره المرهون

الطابور الخامس

ما قصة مصطلح "الطابور الخامس ": 
فكرة واسلوب سيكولوجي / حربي / حديث نشأ في اسبانيا في النصف الأول من القرن العشرين .
الطابور الخامس / fifth column : ابتكره الجنرال الاسباني Gonzalo Queipo de Llano / غونزالو كوايبو ديلانو الذي كان احد ثلاث جنرالات شاركت بصورة فعالة في الحرب الاهلية الاسبانية بقيادة الجنرال فرانكو في الحرب الأهلية الإسبانية عام 1936 حيث هاجم العاصمة مدريد التي كانت تحت سيطرة الحكومة الجمهورية بأربع فرق عسكرية (طوابير أربع) من الجهات الأربعة، اضافة الى " طابورًا خامسًا" من العناصر الفاعلة الموالية والمخلصة له في قلب العاصمة وهي مجموعات من العملاء السريين مهمتها اثارة الرعب والفزع والبلبلة والقيام بأعمال حربية وإشاعة فوضى لتهتز الجبهة الداخلية ومن ثم تسقط العاصمة المحاصرة من كل الاتجاهات !
وكانت هذه الفكرة بالفعل كانت أهم ضربة ستوجه للخصم من داخل صفوفه بواسطة انصار فرانكو من "الطابور الخامس " ، ومن هنا انتشر المفهوم هذا والذي أصبح من أحد أبرز دعائم الحرب الحديثة وأحد أهم الأساليب الحربية المبتكرة والذي اصبح فيما بعد من اركان اي خطة عسكرية حربية حديثة متكاملة لتحطيم الخصوم .
وترسخ هذا المعنى في الاعتماد على الجواسيس في الحروب واتسع ليشمل مروجي الإشاعات ومنظمي الحروب النفسية التي انتشرت نتيجة الحرب الباردة بين المعسكريين الشيوعي والغربي.
ويشمل الطابور الخامس فى عصرنا هذا مسؤولين وصحفيين وبعض من يزعمون أنهم مثقفين

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

يروى أن أحد الملوك كان لديه ولد ذكي،
وقد قرر الولد الزواج وفعلا تقدم لفتاة وسألته: هل لديك مهنه يدوية او حرفة؟
لكونه ابن ملك!  فإنه لايتقن شيئا وهو لايحتاج لمهنه او حرفة!

فرفضت الفتاة الزواج منه وشرطت عليه شرطا كمهر لزواجهما او كشرط للموافقه! بأن يتعلم مهنة معينة.
ضل يفكر ولم تخطر بباله أي فكرة!
فاقترحت عليه مقترحا بأن يتعلم فن
((((  الغزل اليدوي وصناعة السجاد! ))))
راقت له الفكره! وبدأ بالعمل الى أن صار محترفا جدا!
تزوجا واستقرا في القصر.

بعد فترة جاء بعض الغزاة او المجرمين وهجموا على البلدة واعتقلوا العديد من الناس ومن بين المعتقلين ابن الملك. 

وضعوه في السجن مع باقي المساجين!
واتضح أن من قبضوا عليهم هم سفكة دماء لهدف المتاجرة بلحم البشر! حيث إنهم كل يوم يأخذون سجينا ويقتلوه ويبيعوا لحمه ويستفيدوا من ثمنه!
وفي ذلك اليوم جاء دور ابن الملك!
فكر الملك بطريقة جهنمية بل بدهاء ليس له مثيل!! 
قال لهم أنتم هدفكم المال!  فعندي لكم اقتراح بأن أغزل لكم سجادة بغزل يدي وطبعا بجودة عالية وتبيعونها ربما بأكثر من ثمن بيعكم للحمي!!
راقت لهم الفكرة واتفق معهم،  وفعلا قام بعمل سجادة فاخرة وباعوها واستفادوا من قيمتها! وربما بسعر يفوق قيمة لحمه!
وضل يعمل لهم سجادة بين الحينة والفينة!

في أحد الأيام ابن الملك تقدم باقتراح ذكي جدا! مطعم بدهاء ليس له مثيل، قال لهم: بأنه سيقوم بعمل سجادة فاخرة جدا لتعرض على الملك لتباع عليه بثمن باهظ. بلا شك راقت لهم الفكرة لأن هدفهم طبعا مادي. 
وفعلا عرضت السجادة على الملك واشتراها بثمن باهظ. 
ورأتها زوجة ابن الملك السجين. وحدث مالم يكن في الحسبان!!
اتضح بأن ابن الملك وزوجته قد تعلما (((( لغة سرية ))))  بينهما! وفي السجن قام ابن الملك بكتابة عنوان السجن ونبدة عما جرى بهذه اللغة على السجادة ولما وصلت السجادة بيت الملك رأت زوجته السجادة وفهمت الموضوع 
واعطت عمها الملك! عنوان السجن الذي فيه زوجها وأخبرته بأنه سجين!!
وآمر جنوده بأن يقتحموا المكان ويحررون ابن الملك. 
وفعلا هذا ماجرىا! اقتحموا المكان وتم الهجوم عليهم وحرروا ابن الملك.


نستفيد من القصة مايلي:
💎يفترض على كل شخص أن يتعلم حرفة او مهنة او علما بعد أن يكتشف ميوله وقيمته العليا!
لعله يستفيد منها في حياته العامة أو قد يمتهنها لاحقا فتدر عليه المال! أو قد تكون من هواياته!

💎العلم نور. فكلما تعلمنا شيئا نافعا!  ربما لانعي قيمته الان لكن قد نحتاجه مستقبلا!
وكما يقول المثل: (( تعلم المهنة وقطها في الروزنة ))

💎أهمية إتقان مانتعلمه اتقانا باحترافية!
إن الله يحب أحدكم اذا عمل عملا أن يتقنه!

💎قد لايخطر ببالنا أي مجال نخوض فيه ولكن لاضير بأخذ مقترحات الآخرين لاختيار التخصص او اكتشاف القيمة العليا للشخص نفسه منطلقا من ميول الشخص.

💎أهمية التفكير من خارج الصندوق في حالة أن تعرض الشخص لموقف صعب! ليخرج من المشكلة بطريقة بغير المألوف!

تمت القصة وفي الخير عمت!
الدراز. 
في الثالث من اكتوبر 2015
يوم الغدير
عزيز الشهابي

مصنع الصابون

تعرض صاحب مصنع صابون لمشكلة كبيرة 
اصابت سمعة مصنعه وهددته بخسارة 
كبيرة وكانت المشكلة في أن بعض علب الصابون تكون فارغة 
بسبب سرعة المكينة اثناء التغليف. 
وجاء صاحب المصنع بخبراء لكى يجدوا له حل. 
فقال له الخبراء :
الحل الوحيد ان تأتى بمكينة ليزر توضع فوق خط سير الانتاج وتكشف كل علبة تمر وهل تم تعبئتها ام لا. 
وهذه المكينة سعرها 200 ألف دولار. 
عندما سمع تكلفة المكينة الجديدة وضخامة المبلغ 
جلس ليفكر. ثم قرر ان يشتريها حتى يحافظ على سمعة مصنعه .. وخلال فترة جلوسه فى مكتبه وتفكيره دخل عليه عامل صغير فى مصنعه وقال له :
اعطنى 100 دولار وسأجد لك الحل للمشكله. 
فتعجب صاحب المصنع من كلام العامل واعطاه المبلغ 
وفعلا في الصباح أتى العامل بمروحة ووضعها امام خط سير 
الانتاج وقامت المروحة بتطيير اى علبة فارغة ليس بداخلها صابون لخفة وزنها. 
والعبوات المعبئه تمر على خط الانتاج بثبات. لأنها مليئه.  

الخلاصة:
مهما كان الشخص بسيط ربما لديه
افكار ليست لدى خبراء وأناس يمثلون الطبقه المفكره بالمجتمع ..

مهما كان وضعك المادي ثق بنفسك ..

لنحاول دوام تطوير قدراتنا وفكرنا وارواحنا لنرتقي

دعها حتى تهدء

📚 قصة و عبرة 📚


دع البحيرة حتى تسكن :

كانت هناك فتاة اعتادت الخروج إلى بحيرة صغيرة جداَ.. وتتأمل انعكاس صورتها على ماء البحيرة لشدة سكونه.

وذات يوم أخذت أخاها الصغير معها.. وبينما هي تتأمل وتصفف شعرها على مياه البحيرة.. أخذ أخوها حجراََ وألقاه في البحيرة.. فتموّج ماؤها واضطربت صوره الفتاة. 

فغضبت بشدة وبدأت تحاول جاهدة أن توقف تموّج مياه البحيرة.. وظلت تتحرك هنا وهناك لتوقف تموجات الماء ولم تستطع. 

ومر شيخ كبير عليها ورأى حالها فسألها ما المشكلة؟.. فحكت له القصه.. فقال لها: سأخبرك بالحل الوحيد الذي سيوقف تموجات الماء ولكنه صعب جداََ.. فقالت: سأفعله مهما كلفني الثمن.. فقال لها: ( دعي البحيرة حتى تهدأ )


🔴 هناك بعض الأمور والمشاكل، التي عندما نحاول حلها، نزيدها سوءاََ، حتى ولو كانت نوايانا سليمة.

لذلك علينا ان نصبر وندعها للزمن فهو كفيل بحلًها، وقل لنفسك: ( دع البحيرة حتى تسكن )